السلفيات الجزائريات
مرحبا بك زائرنا الكريم واسعد الله اوقاتك يكل خير نتمنى لك اقامة طيبة في منتدانا وادا اردت التسجيل ماعليك الا الضغط على التسجيل



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» سؤااااااال
الخميس مارس 29 2018, 18:29 من طرف أم أنس

» اعادة فتح حواء الجزائر قريبا
الأربعاء فبراير 07 2018, 11:00 من طرف ام عبد الرحمن

» حلوى اللوز المغربية لمن لم يجربها بعد فهذه هي الفرصة!!
الإثنين فبراير 05 2018, 17:08 من طرف ام عبد الرحمن

» كيكة البرتقال
الأحد فبراير 04 2018, 22:32 من طرف غفرانك يالله

» هاني جيت عندكم
الخميس فبراير 01 2018, 20:33 من طرف إيمي

» وين راكم لبنات
الخميس فبراير 01 2018, 16:54 من طرف بسمللة

» فرحت بشوفة اسماء كم
الخميس فبراير 01 2018, 14:39 من طرف ام زينة

» تغذية الطقل الرضيع في عامه الأول
الأربعاء يناير 31 2018, 23:49 من طرف إيمي

» اسئلة للصغار ولا يستغني عنها الكبار
الأربعاء يناير 31 2018, 23:47 من طرف إيمي

أبريل 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأكثر شعبية
معا لننشر كل الاحاديث الموضوعة والضعيفة والباطلة..والقصص والآثار المزعومة والمنسوبة كذبا لرسول الله ودين الله المنتشرة على الشبكة العنكبوتية..ليحذرها الناس
ما هو النوم القهري
شرح الثلاثة اصول للعلامة السلفي أمان الجامي رحمه الله( اول ما يجب معرفته للمسلم والمسلمة)
تفربغ خطبة "لا تحزن" لفضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان
فؤائد مستنبطة من قصة يوسف عليها السلام(رؤيا الملك)
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلفية حقيقتها وسماتها....محاضرة مفرغة للشيخ الفوزان حفظه الله
الدعوة الى وحدة الأديان..( احذروا يا مسلمين هناك من يدعو اليها من بني جلدتنا)
عشائي البارحة...:" دوارة الغنم بالطريقة المغربية....روووووعة:
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ام عبد الرحمن
 
ام آسية
 
ام ياسر السلفية
 
ذكريات لا تنسى
 
ام عبد الوهاب
 
التائبة لله
 
ام هند 83
 
إيمي
 
سلفى
 
ميشو
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 توجيهات حول تربية البنات.....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام آسية
مراقبة عامة
مراقبة عامة


الدولة : الجزائر
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 394
نقاط : 2467
تستحق : 11
تاريخ التسجيل : 09/11/2013

مُساهمةموضوع: توجيهات حول تربية البنات.....   الثلاثاء نوفمبر 12 2013, 10:50

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﻣﺎ
ﺑﻌﺪ :
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ :
ﻣﺎ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺇﻻ ﺳﻴﺒﻌﺜﻪ ﺭﺑﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﻭﻳﺴﺎﺋﻠﻪ ﻭﻳﺤﺎﺳﺒﻪ ﻋﻤﺎ ﻗﺪﻡ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﺎﻩ
ﻫﺬﻩ، ﻭﺇﻥ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﻭﻟﺪﻩ ﻛﻴﻒ ﺭﻋﺎﻳﺘﻪ ﺇﻳﺎﻫﻢ ﻭﺗﺮﺑﻴﺘﻪ ﻟﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﻳﻘﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ )ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺭﺍﻉ ﻓﻲ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
ﺭﺍﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻬﺎ ( ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .
ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺫﻭ ﺷﻌﺐ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺄﻗﺘﺼﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ
ﺑﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ، ﻟﻌﻈﻢ ﺷﺄﻧﻬﻦ، ﻭﺑﺎﻟﻎ ﺃﺛﺮﻫﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﺧﻼﻗﺎً ﻭﺳﻠﻮﻛﺎً .
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺇﺫﺍ ﻛﺒﺮﺕ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻭﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﻣﻬﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﺈﺫﺍ ﺻﻠﺤﺖ ﺻﻠﺢ ﺷﻲﺀ ﻛﺜﻴﺮ ﻭﺇﺫﺍ ﻓﺴﺪﺕ ﻓﺴﺪ ﺷﻲﺀ ﻛﺜﻴﺮ .
ﻭﻣﺤﺎﻭﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﺰﺓ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺃ - ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﺇﺑﻄﺎﻝ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻲ .
ﺏ - ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺻﻮﺭﻩ ﻭﻣﻌﺎﻟﻤﻪ .
ﺟـ - ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ .
ﺃ - ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﺇﺑﻄﺎﻝ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻲ :
ﺇﺫﺍ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﺪﻧﺎﻩ ﻳﺸﻨﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ
ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﺑﺸﺮ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻳﻈﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﺴﻮﺩﺍً ﻭﻫﻮ ﻛﻈﻴﻢ، ﺛﻢ ﻳﺴﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﻪ
ﻓﻴﺘﻮﺍﺭﻯ ﻋﻨﻬﻢ ﺧﺠﻼً، ﺛﻢ ﻳﺄﺧﺬ ﻳﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻳﺌﺪﻫﺎ ﻓﻴﺪﻓﻨﻬﺎ ﺣﻴﺔ ﺃﻡ ﻳﺒﻘﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻬﻮﻥ، ﻓﺸﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﻭﻋﺎﺑﻪ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻌﺸﻌﺶ ﻓﻲ
ﻗﻠﻮﺏ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
ﻛﺎﻷﺭﺽ ﺗﻨﺒﺖ ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻲ ﺍﻟﺰﺍﺭﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ، ﻭﻗﺪ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺒﻌﻀﻬﻢ ﺇﻟﻰ
ﺗﻄﻠﻴﻖ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﻋﻘﺐ ﻭﻻﺩﺗﻬﺎ _ ﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺠﻔﺎﺀ _
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻻ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺷﻴﺌﺎً ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺪﻓﻦ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﻳﺮﺑﻲ
ﻛﻠﺒﻪ ﻭﻳﻐﺬﻭ ﺑﻬﻤﻪ . ﻓﺄﺑﻄﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻧﻴﺔ ﻭﺭﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ
ﻣﻮﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﻤﻼﺋﻢ ﻣﻜﻠﻔﺔ ﻟﻪ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻬﺎ ﻓﺨﺎﻃﺒﻬﺎ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺃﻣﺮﺍً ﻭﻧﻬﻴﺎً ﻭﺧﺼﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﻳﻼﺋﻤﻬﺎ ﻭﻳﻨﺎﺳﺐ ﻓﻄﺮﺗﻬﺎ .
ﺇﻥ ﺍﻹﻧﺠﺎﺏ ﺃﻣﺮ ﻗﺪﺭﻱ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﻬﺐ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺇﻧﺎﺛﺎً ﻭﻳﻬﺐ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ
ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭﻳﺠﻤﻊ ﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭﺍﻹﻧﺎﺙ ﻭﻳﺒﺘﻠﻲ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻌﻘﻢ .
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ )ﻳﻬﺐ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺇﻧﺎﺛﺎً ﻭﻳﻬﺐ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﺃﻭ ﻳﺰﻭﺟﻬﻢ ﺫﻛﺮﺍﻧﺎً ﻭﺇﻧﺎﺛﺎً
ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻋﻘﻴﻤﺎً ( ﻭﺗﺄﻣﻞ ﻛﻴﻒ ﻗﺪﻡ ﺍﻹﻧﺎﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺃﺧﺮ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ، ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ
ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻘﺮ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻦ، ﻭﻳﺘﻨﻘﺺ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﺍﺭﻫﻦ، ﻭﻻ ﻳﻌﺪﻫﻦ ﺷﻴﺌﺎً . ﻓﺎﺭﺽ ﺑﻤﺎ ﻗﺴﻢ
ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻓﺈﻧﻚ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﺏ ﻓﺮﺡ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ ﺑﺸﺮ ﺑﻤﻘﺪﻡ ﻭﻟﺪ ﺫﻛﺮ ﺛﻢ
ﻛﺎﻥ ﻭﺑﺎﻻً ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺳﺒﺒﺎً ﻟﺘﻨﻐﻴﺺ ﻋﻴﺸﻪ، ﻭﺩﻭﺍﻡ ﻫﻤﻪ ﻭﻏﻤﻪ، ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﺏ ﺿﺠﺮ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ
ﺑﺸﺮ ﺑﻤﻘﺪﻡ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺮﻗﺐ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻳﺪﺍً ﺣﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﻠﺒﺎً
ﺭﺣﻴﻤﺎً ﻭﻋﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺪﻫﺮ . ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﻗﺮﺓ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻴﺲ
ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺫﻛﺮﺍً ﺃﻭ ﺃﻧﺜﻰ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﺘﺤﻖ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺫﺭﻳﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﺫﻛﻮﺭﺍً ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﺃﻡ ﺇﻧﺎﺛﺎً ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ) ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﻫﺐ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺯﻭﺍﺟﻨﺎ
ﻭﺫﺭﻳﺎﺗﻨﺎ ﻗﺮﺓ ﺃﻋﻴﻦ ﻭﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻟﻠﻤﺘﻘﻴﻦ ﺇﻣﺎﻣﺎً ( .
ﺏ - ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺻﻮﺭﻩ ﻭﻣﻌﺎﻟﻤﻪ :
ﺃﺧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ :
ﺇﺫﺍ ﺭﺯﻗﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﻭﻧﻔﻘﺔ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﺤﺘﺴﺒﺎً
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺟﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻭ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ؟
ﺇﻧﻚ ﺇﺫﺍ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﻘﻮﻝ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ )ﻣﻦ ﻋﺎﻝ ﺟﺎﺭﻳﺘﻴﻦ _ ﺃﻱ ﺑﻨﺘﻴﻦ _ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻐﺎ ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﺃﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﻭﺿﻢ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ
ﻭﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ )ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻠﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﺸﻲﺀ ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﻛﻦ ﻟﻪ
ﺳﺘﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ( ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ .
ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺄﻣﻮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻣﻨﻬﺎ :
-1 ﺣﺴﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﻡ ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻭﻝ ﺻﻮﺭ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ ﻷﻥ ﺻﻼﺡ ﺍﻷﻡ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ
ﺻﻼﺡ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻛﻢ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺫﺭﻳﺔ ﺑﺼﻼ ﺁﺑﺎﺋﻬﺎ .
-2 ﺣﺴﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻻﺳﻢ ﺇﺫ ﺍﻻﺳﻢ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺐ
ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺎﺡ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺮﻭﻩ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺮﻡ، ﻭﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﻫﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ
ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﺣﻜﺎﻣﻬﺎ . ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﺎ ﺫﺍ
ﻣﻌﻨﻰ ﺳﻴﺊ، ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﻴﺎ ﺃﻋﺠﻤﻴﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﻮﻳﻦ ﻋﺮﺑﻴﻴﻦ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ
ﺑﻴﺌﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ .
-3 ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻣﻦ ﻏﺬﺍﺀ ﻭﻟﺒﺎﺱ ﻭﺩﻭﺍﺀ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻷﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ
ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻓﻘﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﺑﻨﺘﺎﻥ ﻟﻬﺎ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﻣﻌﺪﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﺴﺄﻟﺘﻨﻲ ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﻏﻴﺮ ﺗﻤﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻓﺄﺧﺬﺗﻬﺎ ﻓﻘﺴﻤﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺑﻨﺘﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎً ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻭﺍﺑﻨﺘﺎﻫﺎ ﻓﺪﺧﻞ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻓﺤﺪﺛﺘﻪ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﻭﺟﺐ ﻟﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﻭﺃﻋﺘﻘﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ( ﺭﻭﻩ ﺍﻟﺸﻴﺨﺎﻥ .
-4 ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻦ ﻭﺍﻟﻌﻄﻒ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻭﺭﺣﻤﺘﻬﻦ : ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﺇﺫﺍ ﺩﺧﻠﺖ
ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻗﺎﻝ ﻣﺮﺣﺒﺎً ﺑﺎﺑﻨﺘﻲ، ﻭﺧﺮﺝ ﻳﻮﻣﺎً ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﻣﺎﻣﺔ ﺑﻨﺖ
ﺑﻨﺘﻪ ﺯﻳﻨﺐ، ﻓﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺭﻛﻊ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻡ ﺣﻤﻠﻬﺎ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ
ﺑﺄﻣﺮﻫﺎ ﻓﺨﺸﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺃﻭ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻉ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻟﻴﺘﺄﺳﻮﺍ ﺑﻬﺪﻳﻪ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ
ﻋﻠﻴﻪ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺼﺒﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﺫﻛﻮﺭﺍ ﺃﻭ ﺇﻧﺎﺛﺎً ﻳﻘﺒﻠﻬﻢ ﻭﻳﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻭﻳﺪﻋﻮ ﻟﻬﻢ ﻭﻳﺪﺍﻋﺒﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮ .
ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﺣﺘﺎﺟﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻓﺈﺫﺍ ﻭﻓﺮﺕ ﻟﻬﺎ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺃﺣﺴﺖ ﺑﺄﻥ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺃﺑﻮﻳﻬﺎ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﻣﻨﺰﻟﺔ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﺩﻋﻰ ﺇﻟﻰ
ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻧﻔﺴﻴﺘﻬﺎ ﻭﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺘﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﺎ . ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﺕ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ﻭﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻓﻼ
ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺇﻻ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﻭ ﺭﺛﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﻛﺮﻫﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﻷﻫﻠﻬﺎ ﻭﺭﺑﻤﺎ
ﻭﺳﻮﺱ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻤﺎ ﺗﻔﻘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻒ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺎﻭﻳﺔ ﺳﺤﻴﻘﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻳﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ .
-5 ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺇﺧﻮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭﺍﻹﻧﺎﺙ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﺇﻟﻰ
ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﺰﺭﻉ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﻳﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ
ﺇﺧﻮﺗﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ، ﻓﺎﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻋﺪﻟﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻘﺔ ﻓﻌﻠﻰ ﺣﺴﺐ
ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ، ﻭﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺒﺔ ﻓﻠﻠﺬﻛﺮ ﻣﺜﻞ ﺣﻆ ﺍﻷﻧﺜﻴﻴﻦ ﻭﺇﻥ ﺳﻮﻱ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﺣﺴﻦ .
-6 ﺗﺮﺑﻴﺘﻬﺎ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺗﻌﺎﻫﺪﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﻣﺪﺍﺭﺝ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺗﺮﺑﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺁﺩﺍﺏ
ﺍﻻﺳﺘﺌﺬﺍﻥ ﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺏ، ﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ، ﺗﻠﻘﻴﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻷﺫﻛﺎﺭ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺃﻣﺮﻫﺎ ﺑﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﻊ ﻭﺇﻟﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺻﺎﺭﺕ
ﺑﻨﺖ ﻋﺸﺮ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻧﺸﺌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺃﻟﻔﺘﻪ ﻭﺃﺣﺒﺘﻪ، ﻭﺳﻬﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻪ
ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ .
-7 ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﻭﺗﺪﺭﻳﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﺶ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﺁﺩﺍﺏ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻭﺝ، ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﻃﺒﺦ ﻭﺗﻨﻈﻴﻒ ﻭﻧﺤﻮﻩ . ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ
ﻣﻦ ﺗﻬﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺴﻦ ﻃﺒﺨﺎ
ﻭﻻ ﻧﻔﺨﺎ، ﻭﻻ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻻ ﺗﻌﺎﻣﻼً ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻓﺘﻨﺸﺄ
ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻭﻗﺪ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﻄﻼﻕ .
-8 ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﺰﻭﻳﺠﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ ﻣﺒﻠﻎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺮﺿﻰ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﺃﻣﺎﻧﺘﻪ
ﻭﺧﻠﻘﻪ ﻭﺭﺿﻴﺖ ﺑﻪ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻷﻥ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺞ ﻣﻦ
ﺃﻋﻈﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ .
ﻭﺗﻴﺴﻴﺮ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺃﻣﺮ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻬﺮ ﻭﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﺠﻊ
ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻟﺘﺤﺬﺭ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻣﻦ
ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻧﻜﺎﺡ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﺤﺠﺔ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﻭ ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺫﻳﺮ ﺍﻟﻮﺍﻫﻴﺔ ﻷﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺄﺳﻮﺀ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ .
-9 ﺗﻌﺎﻫﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺼﻠﺔ ﻭﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﺰﻭﻳﺠﻬﺎ ﻭﺗﻠﻤﺲ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﻭﻋﻼﺝ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺮﺿﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﺍﺣﻬﺎ ﻭﺃﺗﺮﺍﺣﻬﺎ، ﻭﻟﺘﺤﺬﺭ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻷﻡ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﻛﺜﺮﺓ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻬﺎ ﻗﺪ ﻳﻮﺩﻱ ﺑﺤﻴﺎﺓ
ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ
ﺟـ - ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻌﺼﺮ :
ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻛﺜﺮﺕ ﻓﺘﻨﻪ، ﻭﺗﻬﻴﺄ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺳﺒﻞ
ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻀﻼﻝ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻬﻴﺄ ﻣﺜﻠﻪ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻴﻚ
ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﻳﻮﺟﺐ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﺢ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺍﻷﺧﺬ ﺑﺄﺳﺒﺎﺏ
ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﻣﻦ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻹﻳﺠﺎﺯ :
-1 ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﺍﻷﺏ ﻭﺍﻷﻡ ﻭﺻﻼﺣﻬﻤﺎ ﻓﺈﻥ ﺻﻼﺡ ﺍﻷﺑﻮﻳﻦ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ، ﻛﻤﺎ
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﻒ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮ ) ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺃﺗﻴﺎ ﺃﻫﻞ ﻗﺮﻳﺔ
ﺍﺳﺘﻄﻌﻤﺎ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻓﺄﺑﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﻀﻴﻔﻮﻫﻤﺎ ﻓﻮﺟﺪﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺪﺍﺭﺍً ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﺾ ﻓﺄﻗﺎﻣﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻮ
ﺷﺌﺖ ﻻﺗﺨﺬﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺟﺮﺍً ( ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺒﻴﻨﺎ ﺳﺒﺐ ﺇﺻﻼﺣﻪ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ
ﻳﺘﺨﺬ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺟﺮﺓ ) ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻐﻼﻣﻴﻦ ﻳﺘﻴﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺗﺤﺘﻪ ﻛﻨﺰ ﻟﻬﻤﺎ
ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻫﻤﺎ ﺻﺎﻟﺤﺎً ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺭﺑﻚ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻐﺎ ﺃﺷﺪﻫﻤﺎ ﻭﻳﺴﺘﺨﺮﺟﺎ ﻛﻨﺰﻫﻤﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺭﺑﻚ (
ﻓﺤﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻐﻼﻣﻴﻦ ﺑﺼﻼﺡ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ .
-2 ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﺈﻥ ﻟﻪ ﺃﺛﺮﺍً ﻋﻈﻴﻤﺎً، ﻓﺎﺑﺘﻬﺎﻝ ﺍﻷﺑﻮﻳﻦ ﻭﺗﻀﺮﻋﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ
ﻳﺼﻠﺢ ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺃﺑﻮﺍﺑﻪ، ﻭﻣﻦ ﻣﺴﺘﺤﺴﻦ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﺎ
ﻳﺮﻭﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻗﺎﻝ ) ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺍﺟﺘﻬﺪﺕ
ﺃﻥ ﺃﺅﺩﺏ ﺍﺑﻨﻲ ﻋﻠﻴﺎً ﻓﻠﻢ ﺍﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺩﻳﺒﻪ ﻓﺄﺩﺑﻪ ﺃﻧﺖ ﻟﻲ ( ﻓﺘﻐﻴﺮ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ
ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺻﺎﻟﺤﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻭﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺣﻴﻦ ﻗﺮﺃ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ )ﻭﻟﻮ
ﺗﺮﻯ ﺇﺫ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﺎ ﻧﺮﺩ ( ]ﺍﻧﻈﺮ ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ 8/390 [ ﻭﻗﺪ
ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺫﺓ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻦ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ
ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻳﻠﻘﻨﻮﻥ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ، ﻭﺣﻴﻦ ﺍﺑﺘﻠﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻔﺘﻨﺔ
ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻗﺎﻝ )ﺭﺏ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻋﻮﻧﻨﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺇﻻ ﺗﺼﺮﻑ ﻋﻨﻲ ﻛﻴﺪﻫﻦ ﺃﺻﺐ
ﺇﻟﻴﻬﻦ ﻭﺃﻛﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﻦ ﻓﺎﺳﺘﺠﺎﺏ ﻟﻪ ﺭﺑﻪ ﻓﺼﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﻛﻴﺪﻫﻦ ﺇﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ( ﻭﻋﻠﻞ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻪ ﺩﻋﺎﺀ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻤﻴﻊ ﻋﻠﻴﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻧﻪ
ﺩﻋﺎ ﺭﺑﻪ ﺩﻋﺎﺀ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻓﺈﻥ ﺭﺑﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﺠﻴﺐ .
-3 ﺗﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﺑﺎﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺢ ﺣﺴﺐ
ﻣﺎ ﻳﻘﺘﻀﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺗﻐﻔﻞ ﻭﻳﻘﻈﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺼﺢ ﻭﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻭﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺗﻨﻔﻊ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
-4 ﺗﻮﺟﻴﻬﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺴﺎﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺃﺛﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ
ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ) ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻦ ﺧﻠﻴﻠﻪ ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻞ ( .
-5 ﺗﺠﻨﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻬﺪﻡ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻓﺈﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ
ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺗﻬﺪﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺒﻨﻲ ﻭﺗﻀﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻨﻔﻊ ﻭﺗﻔﺴﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺼﻠﺢ ،
ﻭﻛﻢ ﺿﺎﻉ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻑ، ﻭﻛﻢ ﺗﻠﻄﺦ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺮﺽ، ﻓﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻻ ﻳﻌﺪﻟﻬﺎ ﺷﻲﺀ، ﻓﺈﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻠﻴﺮﺍﻉ ﺭﺏ ﺍﻷﺳﺮﺓ
ﺃﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﺍﻋﻴﻪ ﻷﻫﻠﻪ ﻳﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺅﻭﻥ،
ﻭ ﻳﺘﺼﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﺸﺒﻜﺔ ﻣﺘﻰ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻷﻧﻬﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻀﺮﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺿﺮﺭﺍً ﺑﺎﻟﻐﺎً . ﻭﻫﻜﺬﺍ
ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﺇﺫ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﺴﺠﻞ ﺻﻮﺕ، ﻭﺁﻟﺔ ﺗﺼﻮﻳﺮ، ﻭﻋﺎﺭﺽ ﺃﻓﻼﻡ
ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺇﺷﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻭﻧﺸﺮﻫﺎ .
-6 ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻓﺤﺮﺹ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﺗﻌﺎﻫﺪﻩ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ
ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻂ ﻭﺇﺭﺧﺎﺀ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻻﻧﻔﻼﺕ ﻓﻘﻢ ﺑﻮﺍﺟﺒﻚ
ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﻷﻫﻠﻚ ﺑﺎﻟﺘﺒﺮﺝ ﻭﺍﻟﺴﻔﻮﺭ ﻭﻣﺨﺎﻟﻄﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻋﻨﻬﺎ،
ﻭﺍﻟﺴﻔﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺤﺮﻡ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺘﺠﺮﺃ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﻦ ﺍﻟﺘﻐﺎﺿﻲ ﻭﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻣﻦ
ﻗﺒﻞ ﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻬﻦ .
-7 ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﺼﺎﻡ ﻋﺮﻯ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﺍﻷﺳﺮﻱ، ﻓﺈﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ
ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺸﺘﻜﻲ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﻓﻜﻞ ﻣﻨﺸﻐﻞ ﺑﺨﺎﺻﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻷﺏ ﻓﻲ
ﻭﺍﺩ ﻭﺍﻷﻡ ﻓﻲ ﻭﺍﺩ ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ ﻛﻞ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻳﻮﻟﺪ
ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻨﻤﻮ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻴﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻓﻴﻘﻊ
ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﻓﺘﺴﺘﻴﻘﻆ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ .
-8 ﻻ ﺗﻈﻦ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﻮ ﺧﻄﺮ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﺍﻟﺨﻠﻘﻲ
ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺶ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ ﺑﻞ ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻬﺪﺩﺓ ﺑﺨﻄﺮ ﺁﺧﺮ ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻓﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻌﺮﺿﺔ ﻷﻥ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﻙ ﻣﻦ ﺃﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻬﺎﻟﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﺧﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ ﻭﻛﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺪﻥ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻭﻳﺆﺛﺮﻥ ﻓﻲ ﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻦ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻦ ﻭﺗﻠﻤﻴﺬﺍﺗﻬﻦ ﻭﻛﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﻳﺘﺒﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻭﻳﻘﻤﻦ ﻣﺠﺎﻟﺴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ
ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺭﺏ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺃﻥ
ﻳﺤﺘﺎﻁ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺣﺬﺭﻩ ﻓﻴﺘﻨﺒﻪ ﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﺬﻱ ﻗﻠﻮﺏ ﻭﻋﻘﻮﻝ ﺃﻫﻞ
ﺑﻴﺘﻪ .
ﻫﺬﺍ ﻭﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﺃﺳﺄﻟﻪ
ﺃﻥ ﻳﻮﻓﻖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻟﻼﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺪﻳﻨﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻴﺬﻫﺎ ﻣﻦ
ﻣﻀﻼﺕ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻄﻦ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ .
ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩﻱ
ﺇﻣﺎﻡ ﻭﺧﻄﻴﺐ ﺟﺎﻣﻊ ﻋﺎﺋﺸﺔ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ
1426/10/14ﻫـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام عبد الرحمن
مديرة الموقع
مديرة الموقع
avatar

الدولة : الجزائر
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 794
نقاط : 3186
تستحق : 7
تاريخ التسجيل : 30/10/2013
الموقع : في ارض الله الواسعة

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات حول تربية البنات.....   الثلاثاء نوفمبر 12 2013, 11:08

بارك الله فيك على هذه النصائح
فلا الاسلام هو من كرم المراة ورفع مكانتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salafeyat.forumalgerie.net
ام آسية
مراقبة عامة
مراقبة عامة


الدولة : الجزائر
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 394
نقاط : 2467
تستحق : 11
تاريخ التسجيل : 09/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات حول تربية البنات.....   الثلاثاء نوفمبر 12 2013, 16:44

نعم اختي.....وان لم نفهم بعض فتاوى المشايخ.لانهم مجتهدون...

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
توجيهات حول تربية البنات.....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السلفيات الجزائريات :: الفئة الأولى :: الفئة الثانية :: الاسرة المسلمة :: الطفل والتربية الحقيقية-
انتقل الى: